موقع جديد للمطار الأممي المقترح إنشاؤه في غزة  

اقترح الخبراء بناء المطار على الساحل الجنوبي الغربي لغزة ما بين مدينتي خانيونس ورفح في منطقة "غوش قطيف" الاستيطانية السابقة وهي منطقة (المواصي) لما تتمتع به المنطقة من مميزات عديدة، منها:ا

ا1- إن المنطقة المذكورة (المواصي في خانيونس) بعيدة عن التجمعات السكانية، وهو ما من شأنه تسهيل تأمين المطار، وتتسع لإنشاء مجمع سكاني صغير لتواجد موظفي الأمم المتحدة الذين سيقومون بإدارته.ا

 

ا2- إن المكان المختار- حسب المهندسين المختصين-  يوفر العمق الجغرافي الكافي لاتساع مدرج للطائرات، والذي يجب ألا يقل طوله عن 3 كيلومتر، مع إمكانية توسيع المدرج وذلك ببناء جزء منه في البحر كما الحال في الكثير من البلدان.ا

 

ا3- سهولة التعامل مع أنواع التربة في المكان المقترح بحيث تسهل عملية تسطيح السهول الرملية بالإضافة إلى صعوبة حفر وتثبيت الأنفاق في ذلك النوع من التربة.ا

 

ا4- قرب المكان من الطريق الرئيسي الذي يربط جنوب غزة بشمالها وسهولة بناء شارع سيصل المطار بالطريق السريع الرئيسي في القطاع.ا

 

ا5- الخلو النسبي للمنطقة المقترحة من الأبنية والمنشئات التي قد تتطلب التعامل مع مالكي هذه الأراضي وتعويضهم وما يقد ينتج عن ذلك من تأخير.ا

 

ا6- بُعد المكان عن الحدود الإسرائيلية وكونه المكان الوحيد الذي سيسمح بهبوط الطائرات بعيدا عن شرق غزة وحتى وإن اضطرت طائرة لإلغاء محاولة الهبوط والمحاولة من جديد، يتمتع المكان بعمق نسبي يسمح بذلك دون الاقتراب من المجال الجوي الإسرائيلي.ا

 

ا7- بُعد المكان عن التجمعات السكنية يسهل من تأمين المطار وإنشاء منطقة عازلة (صغيرة نسبياً) تفصل ما بين المجمع والمناطق المجاورة له.ا

 

ا8- أظهرت معاينة لسجل الأحداث في غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، أن المنطقة المقترحة ظلت (بشكل عام) خالية من المواجهات العسكرية، وهذه نقطة ذات أهمية كبيرة لرغبة المشروع في أن يستمر عمل المطار خلال أي حروب مستقبلية كون المنطقة بعيدة عن نقاط التماس (باستثناء الجهة البحرية) فهي بالتالي مناسبة لضمان عمل المطار تحت أي ظروف أو تحديات مستقبلية.ا